الموت لا يمحو تاريخ الأشخاص وأعمالهم ومواقفهم ولا يمكن أن يغدو أي إنسان منزّهاً بفعل الرحيل.. الموت قد يكون نهاية الجسد أما الأفعال فتبقى دليلاً وعبرة في تقييم سلوكه وجدوى حياته فلا العميل يغدو شهيداً ولا البطل يغدو مداناً ولا المحتل يغدو صديقاً ولا من باع بلاده بحفنة من فضة يغدو وطنياً..
والعبرة تبقى لمن اعتبر.